قال أهل العلم - رحمهم الله تعالى: (هو أذية الجن للإنسان من خارج البدن أو من داخله أو منهما معًا وهو أعم من الصرع) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: (وجود الجن ثابت بالقرآن والسنة واتفاق سلف الأمة وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة وهو أمر مشهود محسوس لمن تدبره فيدخل في المصروع ويتكلم بكلام لا يعرفه بل لا يدري به بل يضرب ضربًا لو ضربه جمل لمات ولا يحس به المصروع) .
أولًا: عشق الجني للإنسيَّة أو عشق الجنيَّة للإنسي ويكون ذلك عن شهوة وهوى محرم.
ثانيًا: الانتقام بأن الإنسي آذى الجني يظن أنه متعمدًا، وتقول العوام: (إنسان به ضرر أو مضرور) وأذية الإنسي للجني بأي شكل من الأشكال، ومنها:
1.صب الماء الحار في الحمام دون أن يسم الله - تعالى -.
2.البول في الشقوق وعلى بيوت الحشرات.
3.إيذاء الحيوانات مثل: الكلاب والقطط - خاصة السوداء -.
4.قتل الحيَّات والثعابين في المنازل من غير تحريج عليها.
5.الصراخ والبكاء والغناء وقراءة القرآن في دورات المياه.
6.السقوط من مكان عالٍ بدون ذكر اسم الله - تعالى - فيكون سقوطه على مكان فيه جن مثلًا.
7.يرمي حجر في بئر أو في أرض فلاة بدون أن يذكر اسم الله - تعالى - فيصيب به الجن.
8.قراءة كتب السِّحر وتحضير الجن.
9.رش المبيدات الحشرية على الحشرات من غير ذكر اسم الله - تعالى -.
10.العين فينفِّذُ الشيطان في بدن المعيون مع نفس العائن.