من يقوم بالرقية الشرعية يجب أن يتصف بصفات خاصة، وذلك حتى لا يقع في الشرك و والبدع، ومن هذه الصفات:
1.أن يكون محققًا التوحيد الخالص في القول والعمل.
2.أن يكون معتقدًا أن كلام الله - تعالى - له تأثير على الجن والشياطين.
3.أن يكون عالمًا بأحوال الجن والشياطين ومداخلهم على الإنس.
4.أن يكون مبتعدًا عن المحرمات والمنكرات وقريبًا من الواجبات والطاعات.
5.أن يكون ملازمًا لذكر الله - تعالى -الذي هو الحصن الحصين.
6.أن يخلص النية في المعالجة فلا يشترط أجرًا معينًا قبل العلاج مثلًا مع أصل جوازه.
7.أن يكون محافظًا على صلاة الجماعة في المساجد.
8.أن يكون ملتزمًا بالكتاب والسنة عند العلاج.
9.أن يكتم الأسرار ويحفظ أعراض المُرقى عليهم.
10.أن يكون عنده معرفة بالأمراض النفسية والفروق بين العين والسِّحر والمس.
هناك سُبل وطرق يجب المحافظة عليها من أجل الوقاية من العين والسِّحر والمس، منها:
1.سلامة العقيدة من التلبس بالشرك.
2.قوة التوكل على الله - عز وجل - واليقين بأنه وحده هو النافع الضار.
3.تجريد الخوف من الله - تعالى - وحده وترك الخوف من غيره.
4.المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع جماعة المسلمين.
5.كثرة ذكر الله - عز وجل - والتحرز بالأوراد في الصباح والمساء.
6.تطهير المنزل من الصور والتماثيل والكلاب وآلات اللهو.
7.الدعاء فإنه ينفع مما نزل ومما لم ينزل.
8.كثرة قراءة القرآن وخصوصًا سورة البقرة.
9.أكل سبع تمرات من تمر عجوة المدينة في وقت الصباح.