الصفحة 7 من 22

تعريف الحسد:

قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله تعالى: (هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها) .

مراتب الحسد:

1.تمني زوال النعمة عن المنعم عليه ولو لم تنتقل للحاسد.

2.تمني زوال النعمة عن المنعم عليه وحصوله عليها.

3.تمني حصوله على مثل النعمة التي عند المنعم عليه حتى لا يحصل التفاوت بينهما وإذا لم يستطع حصوله عليها تمنى زوالها عن المنعم عليه.

4.حسد الغبطة ويسمى حسدًا مجازًا وهو تمني حصوله على مثل النعمة من غير أن تزول عنه.

قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله تعالى: (العائن والحاسد يشتركان في شيء ويفترقان في شيء فيشتركان في أن كل واحد منهما تتكيف نفسه وتتوجه نحو من يريد إذائه فالعائن تتكيف نفسه عند مقابلة المعين ومعاينته والحاسد يحصل له ذلك في غيبة المحسود وحضوره أيضًا ويفترقان في أن العائن قد يصيب من لا يحسده من جماد أو حيوان أو زرع أو مال وإن كان لا يكاد ينفك من حسد صاحبه) .

قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله تعالى: (هي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئه تارة) .

1.العين المعجبة: النفس إذا أُفرطت في الإعجاب بنعمة من النعم أثَّرت فيها بإذن الله - تعالى - ما لم يبِّرك صاحبها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدعُ له بالبركة ) )رواه ابن ماجه.

2.العين الحاسدة: تخرج العين من النفس الحاسدة وهي في الأصل تمني زوال النعمة التي أنعم الله - تعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت