الصفحة 4 من 22

رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الخُلق الحسن ) ).

الدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله - تعالى - فلا سبب إلا ما جعله الله سببًا، والأسباب التي جعلها الله - عز وجل - أسبابًا نوعان:

النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - عندما رقى سيِّد القوم بسورة الفاتحة: (( وما يدريك أنها رقية ) ).

النوع الثاني: أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية.

قاعدة: كل ما اتخذ سببًا لم يدل عليه الشرع ولا القدر - التجربة - فيكون شركًا أصغر، وإن اعتقد بذاته كان شركًا أكبر.

فائدة: الأفضل أن يُجمع بين الأسباب الشرعية (الرقية الشرعية) والأسباب الحسية (الأدوية المادية) ، وهو المنهج النبوي في العلاج، حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالشفائين القرآن والعسل ) )رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، قال السيوطي - رحمه الله تعالى: (جُمع في الحديث بين الطب الإلهي و الطب البشري) .

شروط الرقية الشرعية مرتبطة فيما بينها ويجب توفرها في حال الرقية الشرعية، وإن تخلَّف شرطٌ لم تسمَ رقية شرعية، والشروط هي:

1.أن تكون بلسان عربي أو بما يُعرف معناه من غيره.

2.أن تكون بكلام الله - تعالى - أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

3.أن يعتقد بأن الرقية لا تؤثر بذاتها بل هي بقدرة الله - تعالى - وإنما الرقية سببٌ من الأسباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت