خَلَّتان: خَصلتان.
لا يُحصيهما: لا يحافظُ عليهما.
يسير: سهلٌ خفيفٌ لعدم صعوبةِ العمل بهما على من يسَّره الله.
دُبرَ كلِّ صلاة: عقبَ كلِّ صلاةٍ مكتوبة.
فتلك خمسونَ ومائة: أي مجموعُ هذه الأذكار عقيبَ الصلواتِ الخمسِ في يومٍ وليلة.
باللسان: أي بمقتضى نُطقه في العدد.
وألفٌ وخمسمائة في الميزان: لأن كلَّ حسنةٍ بعشرِ أمثالها على أقلِّ مراتبِ المضاعفةِ الموعودةِ في الكتاب والسنة.
وإذا أخذتَ مضجعك: بيانٌ للخلَّةِ الثانية.
فأيُّكم يعمل.: يعني إذا حافظ على الخصلتين، وحصلَ ألفان وخمسمائةِ حسنة في يومٍ وليلة، فيُعفى عنه بعددِ كلِّ حسنةٍ سيئة، كما قال تعالى: چ? ? ? ?چ، فأيُّكم يأتي بأكثرَ من هذا من السيئات في يومهِ وليلتهِ حتى لا يصيرَ معفوًّا عنه؟ فما لكم لا تأتونَ بهما ولا تحصونهما؟.
قالوا: وكيف لا يُحصيهما؟: أي كيف لا نُحصي المذكورات في الخصلتين؟ وأيُّ شيء يصرفنا؟ فهو استبعادٌ لإهمالهم في الإحصاء.
فردَّ استبعادهم بأن الشيطانَ يوسوسُ له في الصلاة حتى يغفلَ عن الذكر عَقيبها، وينوِّمهُ عند الاضطجاع كذلك. وهذا معنى قوله:"يأتي أحدَكم".
فيقول: أي يوسوسُ له ويُلقي في خاطره.
اذكرْ كذا اذكرْ كذا: من الأشغالِ الدنيوية والأحوالِ النفسية الشَّهوية، أو ما لا تعلقَ لها