الصفحة 7 من 47

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

فقد ذكرتُ لإخوةٍ لي في أكثرَ من مجلس، أن من يقرأ هذا الكتاب، يمكنُ أن يستفيدَ منه ويجمعَ ملايينَ الحسناتِ في دقائق معدودة! إذا وفَّقه الله لذلك، وكان أهلًا لفضلهِ ورحمتهِ وكرمه، ومن لم يكن أهلًا لذلك صُرِفَ عنه؛ لعدمِ رغبته فيه، ولعدمِ إقبالهِ عليه، بغفلته عنه، أو صرفِ همَّتهِ إلى الدنيا وأهلها ومتاعها.

وإن هناك كثيرينَ يعرفونَ الأجرَ والثوابَ على الأعمال، والفضائل والحسنات، ولكنهم لا يهتمون بها، ويفضلونَ عليها اللهوَ واللعب، والمالَ والمتاع، فلا يوفَّقون للأعمال الصالحة. ونعوذُ بالله من هذه الحال.

وهذه طبعةٌ ثالثةٌ لهذا الكتابِ المبارك، الذي أوردتُ فيه مجموعةً طيبةً من الأحاديثِ الصحيحة والحسنةِ مع شرحها، وقد زدتُ فيها (16) حديثًا مما يوافق عنوانه. والله يهدي من يشاء إليها، والعمل بها، أو ببعضها، وهو السميعُ العليم.

محمد خير يوسف

شعبان 1433 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت