عيالٍ صغارٍ يُعِفُّهم أو يَنفَعهم الله به ويُغْنيهم؟ [1] .
-عن أبي كبشة السلولي قال: سمعتُ عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله:
"أربعونَ خَصْلةً، أعلاهنَّ مَنْيحَةُ العَنْزِ، ما من عاملٍ يعملُ بخَصْلَةٍ منها رجاءَ ثوابها وتصديقَ موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة".
قال حسّان [2] : فعدَدنا ما دونَ منيحةِ العنز، من ردِّ السلام، وتشميتِ العاطس، وإماطةِ الأذَى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أن نَبْلُغَ خمسَ عشرةَ خَصْلَةً [3] .
المنيحة: هي الناقةُ أو الشاةُ تعطيها غيركَ يحتلبُها ثم يردُّها عليك.
-عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الساعي على الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيل الله، وأحسبهُ قال [4] : وكالقائم لا يَفْتُر، وكالصائمِ لا يُفْطِر" [5] .
المرادُ بالساعي: الكاسبُ لهما، العاملُ لمؤنتهما.
(1) ... صحيح مسلم 3/ 78.
(2) ... هو حسان بن عطية راوي الحديث عن أبي كبشة السلولي.
وينظر شرح الحديث مع روايات أخرى في معناه في فتح الباري 5/ 242 - 246.
(3) ... رواه البخاري، كتاب الهبة، باب فضل المنيحة 3/ 144.
(4) ..."وأحسبه قال"هو من لفظ عبدالله بن مسلمة القَعْنَبي الذي روى عنه البخاري ومسلم.
(5) ... رواه الشيخان. البخاري، كتاب الأدب، باب الساعي على المسكين 7/ 77، مسلم، كتاب الزهد، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم 8/ 221. واللفظ لمسلم.