[4] - عقدة: متى كان لام الكلمة واوًا وانكسر ما قبلها، قلبت ياءً لانكسار ما قبلها، في نحو: غازية ودالية (12) ، أصلهما: غَازِوَة ودالِوَة، من الغزو والدّلو.
وكذا كلّ جمع على"فِعَال"، والواو ساكنة في الواحد، وبعدها ألف، واللاّم صحيح، كسِيَاط وحِيَاض وثيَاب (13) ، بخلاف: طِوَال، لتحرّك الواو في الواحد، وثوَرَة (14) ، لفقد ألف، وخُوان (15) لفقد الجمع، ورِواء (16) ، لأنّ اللاّم حرف علة.
وتقلب الياء واوًا إذا انضمّ ما قبلها، كَـ: مُوْسِر في مُيْسِر (17) .
(12) لعلها: ودانية، وكلتاهما مناسبة في هذا الموضع.
والدالية: المنجنون، والناعورة يديرها الماء، أو الأرض تسقى بالدلو (اللسان / دلا) ، وانظر حكم هذه العقدة في نزهة الطرف 36، وشرح الملوكي 472.
(13) اشترط ابن جني - في الملوكي - والميداني لقلبها في هذا الموضع اجتماع خمس شرائط، أحدها: أن يكون ما قبلها مكسورًا، وأن يكون عينًا في جمع، وأن تكون ساكنة في الواحد، وأن يكون بعدها ألف، ويكون لام الفعل حرفًا صحيحًا، أمّا"طِوال"فلم تقلب واوها، لأن الواو متحركة في الواحد وهو طويل، وذكر الأمثلة نفسها المذكورة في هذا الكتاب. (نزهة الطرف 35، وشرح الملوكي 473، 475 وانظر الممتع 2 / 495، وأوضح المسالك 3/ 328) .
(14) ثِوَرة: جمع ثور- من الأقط: وهو اللبن المجفّف اليابس. ومثلها زِوَجة، (المنصف 1/ 346، شرح الملوكي 475، الممتع 2/ 472، 496) .
(15) الخِوان بالكسر والضم - الذي يؤكل عليه، معرب، وجمعه أخْوِنة، وخُون. . (اللسان / خون) . ويجوز أن تكون الحوار: ولد الناقة (الممتع 2 / 494 - هامش 1) .
(16) في الأصل زراو، وهو خطأ، ورواء: جمع ريّان أو رويّ (الممتع 2 / 496، وأوضح المسالك 3/ 329) . وأضاف ابن عصفور أن"طويل"قد تجمع على"طيال"بقلب واوها ياء، ولكن ذلك في الشعر ولا يقاس عليه. (الممتع 2/ 496) .
(17) ذكر ابن هشام أنْ إبدال الواو من الياء في أربع مسائل، أولاها: أن تكون ساكنة مفردة في غير جمع، نحو: موقن وموسر. (نزهة الطرف 36، شرح الملوكي 497، أسرار العربية 93، أوضح المسالك 3/ 334) .