ويعكس إِذا انكسر ما قبل الواو، كَـ: إِيعاد في: إِوْعَاد، وإِيجاد في إوْجاد (18) .
[5] - عقدة: كل مصدر على"فِعَال"تقلب الواو ياء، في.نحو: صِيام وقِيام، لوقوعها بعد كسرة، وبعدها ألف، بخلاف: جَوار (19) ، وزَوال (20) ،
لأنها (21) لا تقع بعد كسرة.
[6] - عقدة: قلبت الواو همزة في الجمع، في نحو: أوائِل (22) ،
أصلها: أواوِل، فلما اكتنفت (23) الألف / الواوان، وقربت الأخيرة من [ظ 17]
(18) ذكر الميداني أن الواو تقلب ياء لوقوعها ساكنة غير مدغمة - مفردة- بعد كسرة، نحو ميزان وميعاد وميقات. (نزهة الطرف 34، أسرار العربية 92، شرح الملوكي 474، 497، 499، أوضح المسالك 3/ 329) .
(19) لم تقلب الواو فيها ياء لصحّة عين الفعل، ومثلها أيضًا حال: حِوَلًا لأنه ليس بعد الواو ألف، لأن الشرط أن تقلب الواو ياء وهي عين في المصدر أعلت فيه، ويكون قبلها كسرة. (نزهة الطرف 35، وأوضح المسالك 3/ 327) . (وانظر هامش 21 التالي) .
(20) لم تقلب الواو ياء فيها لأنه ليس ما قبل الواو كسرة، ومثلها راح: رَواح.
(نزهة الطرف 35، أوضح المسالك 3/ 327) .
(21) في الأصل: لأنهما، وهو تحريف، وبعني الواو، وتصحُ على اعتبار الواو في الكلمتين حرفين اثنين.
وفي الممتع 2/ 554: جَوار بفتح الجيم، فإن كانت كذلك، فعلة عدم قلب واوها ياء هي العلة في زوال، لأنه لم يقع قبلها كسرة، فتكون عبارة الأصل"لأنهما لا تقع -الواو- بعد كسرة"صحيحة غير محرفة.
(22) ذكر الميداني: أن واوها قلبت همزة، لما اكتنفت الألف الواوان، وقربت الآخرة من الطرف. (نزهة الطرف 43، وقال ابن عصفور: والقلب لم يسمع إلا في الواوين نحو قولهم: أوائل، فلا يقاس عليه ما ليس من رتبته من الثقل.(الممتع 1 / 345، وشرح الملوكي 486 وما بعدها) .
(23) في الأصل: التقت ألف الواوين، وهو تحريف، صوابه من نزهة الطرف 43، وشرح الملوكي 486.