الصفحة 29 من 34

وبعد هذا التطواف مع الإمام أبي علي الفارسي، والذي عرضتُ فيه لترجمته، ونشأته العلمية، ومؤلفاته، ومنزلته وثناء العلماء عليه، كما عرضتُ لبعض آثاره في الخالفين مِن بعده، وأبرزهم تلميذه النجيب الإمام ابن جني، الذي لازمه قرابة أربعين سنة، يتعلَّم منه ويجالسه ويفيد من علمه، بل ويتدارسان معًا: أتوجه بخالص الشكر لأستاذنا الدكتور أحمد محمد عبد الدايم - حفظه الله تعالى ونفع به - على ما أسداه إلينا مِن توجيه وإرشاد وإفادة.

كما أتوجَّه بالشكر لكل زملائنا الذين ساعدوني في هذا البحث المختصر بإشارة أو دلالة على فائدة، أو إبداء ملاحظة مفيدة؛ إذِ العِلم رَحِمٌ بيْن أهله، ونحن إخوة يُكمِّل بعضُنا بعضًا، والمرءُ قليلٌ بنفسه كثيرٌ بإخوانه.

وأرجو من الله - تعالى - أن أكون قد وُفِّقتُ في هذا البحث، كما أرجوه -- سبحانه - التوفيق في سائر مسيرتي العلمية، وفي كل حياتي، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

وصلَّى الله وسلَّم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحْبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت