المطلب الثاني
شيوخه
لقد درس الإمام أبو علي الفارسي على كثير من علماء عصره، فمِمَّن دَرَس عليهم وتَخرَّج بهم:
1 -الزجاج: هو الإمام إبراهيم بن السري بن سهل، أبو اسحاق الزجاج (241 - 311 هـ = 855 - 923 م) : عالم بالنحو واللغة، ولد ومات في بغداد، كان من أهل العلم بالأدب والدين المتين، وصنف كتابًا في معاني القرآن وله كتاب الأمالي، وكتاب ما فسر من جامع المنطق، وكتاب الاشتقاق، وكتاب العروض، وكتاب القوافي وكتاب الفرق، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب خلق الفرس، وكتاب مختصر في النحو، وكتاب فعلت وأفعلت، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف، وكتاب شرح أبيات سيبويه، وكتاب النوادر، وكتاب الأنواء، وغير ذلك.
وأخذ الأدب عن المبرد وثعلب، رحمهما الله تعالى، وكان يخرط الزجاج، ثم تركه واشتغل بالأدب، فنسب إليه [1] .
2 -أبو بكر السراج: هو ابن السراج محمد بن السري بن سهل، أبو بكر ( .. - 316 هـ = .. - 929 م) : أحد أئمة الأدب والعربية، من أهل بغداد، كان يلثغ بالراء فيجعلها غينا.
ويقال: ما زال النحو مجنونًا حتى عقله ابنُ السرَّاج بأصوله، مات شابًّا، وكان عارفًا بالموسيقى.
ومن كتبه (الأصول - ط) في النحو، و (شرح كتاب سيبويه) ، و (الشعر والشعراء) و (الخط والهجاء) ، و (المواصلات والمذكرات) في الأخبار و (الموجز في النحو - ط) و (العروض - خ) في خزانة الرباط (المجموع 100 أوقاف) كتب قبل سنة 353، وفي هذا المجموع رسالة (الخط - خ) له أيضًا [2] .
(1) الأعلام للزركلي (1/ 40) ، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة (ج 1/ ص 2) ، وفيات الأعيان (ج 1/ ص 49) .
(2) الأعلام للزركلي (ج 6/ ص 136) ، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة (ج 1/ ص 64) .