1 -عن عائشةَ - رضي الله عنها:"أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا اشتكى يَقرأ على نفسه بالمعوذات وينفثُ، فلما اشتدَّ وجعه، كنتُ أقرأ عليه وأمسح عنه بيده؛ رجاءَ بركتها"؛ أخرجه البخاري ومسلم.
2 -أخرج مسلم في كتاب الفضائل، باب: قُرْب النبي - عليه الصلاة والسلام - من الناس وتبركهم به، عن أنس - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى الغداةَ، جاء خَدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غَمس يده فيها، فربَّما جاؤوه في الغَداة الباردة، فيغمس يده فيها".
3 -أخرج مسلم في صحيحه كتاب (الحج) ، باب: السنة أنْ يرمي ثُمَّ ينحر، عن أنسٍ:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للحلاَّق: خذ - وأشار إلى جانبه الأيمن - ثم جعل يعطيه الناس، فوزع الشعرة والشعرتين بين الناس، ثم قال بالأيسر، فصنع، ثم قال: ها هنا أبو طلحة؟ فدفعه إلى أبي طلحة".
4 -روى مسلم في (صحيحه) عن أنس، عن أم سُليم:"أن َّالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتيها، فيَقيل عندها فتَبسط له نِطعًا فيقيل عليه، وكان كثيرَ العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطِّيب والقوارير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( يا أم سليم، ما هذا؟ قال: عرقك، أدوف - أي: أخلط - به طِيبِي ) )، وفي رواية: (( نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت ) )."
5 -أخرج البخاري في (صحيحه) عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن امرأة أهدتْ بُردةً للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأخذها، فلبسها محتاجًا إليها، فقال له رجل: يا رسول الله، ما أحسن هذه فاكسينيها، فقال: (( نعم ) )، فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - لامه أصحابُه، فقالوا: ما أحسنتَ حين رأيتَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخذها محتاجًا إليها، ثم سألته إياها وقد عرفت أنه لا يُسأل شيئا فيمنعه، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي أكفن فيها.
6 -حديث أم عطية عند الشَّيخين في تكفين ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أعطاهم إزارَه، وقال: (( أشعِرْنَها إياها ) ).
7 -حديث أبي أيوب الأنصاري عند مسلم في تتبُّعه موضعَ أصابع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإناء بعد أكْله منه.