الصفحة 30 من 38

وقال أحمد بن يونس:"كان زائدة لا يحدّث عنه، وكان قد تَرَكَ حديثه". [1]

وقال أبو حاتم:

"محله الصدق، كان سيء الحفظ، شُغِلَ بالقضاء فَسَاءَ حفظه، لا يُتهم بشيء من الكذب إنما يُنكر عليه كثرة الخطأ، يُكتب حديثه ولا يُحتج به". [2]

وقال الدارقطني:"كان رديء الحفظ، كثير الوهم". [3]

وقال ابن جرير الطبري:"لا يُحتج به". [4]

وقال علي بن المديني:"كان سيء الحفظ، واهي الحديث". [5]

وقال الساجي:

"كان سيء الحفظ، لا يتعمد الكذب، فكان يُمْدَح في قضائه، فأمّا في الحديث فلم يكن حجة". [6]

وقال ابن حبان:

"كان رديء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، يروي الشيء على التوهم ويحدّث على الحسبان، فكثرت المناكير في روايته، فاسْتَحَقَ التَرْكَ، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين". [7]

وخلاصة القول فيه أنّه سيء الحفظ جدًا، كثير الخطأ والوهم، ومَن سَاءَ حفظه جدًا وكثر وهمه فهو متروك، كما تقدمت الاشارة الى ذلك اثناء الحديث عن الرواة الذين يستحقون الترك في مقدمة الدراسة -.

(1) - تهذيب التهذيب: 9/ 269.

(2) - الجرح والتعديل: 7/ 322.

(3) - سنن الدارقطني:2/ 263.

(4) - تهذيب التهذيب:9/ 269.

(5) - المصدر السابق.

(6) - الكامل: 6/ 183.

(7) - المجروحين:2/ 244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت