الصفحة 8 من 38

ب. أن لا يُروى الحديثُ إلاّ من جهته، ويكون مخالفًا للقواعد المعلومة.

ج. أن يروي عن الثقات ما لا يتابعه عليه غيره، أو ما لا يُعرف عنهم، ولا يُشْبه حديثهم. [1]

ومما يشهد لذلك قول الحافظ ابن حجر في ترجمة أبان بن المحبر:

"شيخ متروك، يروي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا"كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر""

قال الحافظ العقيلي في حديث:"كم من حوراء ..."لا يتابعه عليه إلا مَنْ هو مثله أو دونه". [2] "

وقال ابن حجر أيضًا في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الصيني:

"قال الدارقطني متروك الحديث، قلتُ: تفرّد عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة"لا يُروى عن عمر إلا بهذا الإسناد". [3]

وقال أيضا في ترجمة أصرم بن حوشب:

"وأورد له العقيلي حديثا عن زياد بن سعد، وقال: لا يتابع عليه ولا يُعرف به، وليس له أصل من جهة يثبت. [4] "

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:

"روى عن أبي سنان الشيباني، سمعت أبي يقول:"هو متروك الحديث، ذكر أنه سمع من زياد بن سعد فأُنكِرَ عليه". [5] [6] "

د. أن يكون الراوي مجهولًا، ولا يروي عنه إلاّ الضعفاء.

(1) - انظر تدريب الراوي:1/ 240, 295. نزهة النظر:2.

(2) - لسان الميزان:1/ 25

(3) - لسان الميزان:1/ 30.

(4) - انظر الضعفاء الكبير: 1/ 118.

(5) - انظر الجرح والتعديل: 2/ 336.

(6) - لسان الميزان: 1/ 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت