فهرس الكتاب
ب. أن لا يُروى الحديثُ إلاّ من جهته، ويكون مخالفًا للقواعد المعلومة.
ج. أن يروي عن الثقات ما لا يتابعه عليه غيره، أو ما لا يُعرف عنهم، ولا يُشْبه حديثهم. [1]
ومما يشهد لذلك قول الحافظ ابن حجر في ترجمة أبان بن المحبر:
"شيخ متروك، يروي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا"كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر""
قال الحافظ العقيلي في حديث:"كم من حوراء ..."لا يتابعه عليه إلا مَنْ هو مثله أو دونه". [2] "
وقال ابن حجر أيضًا في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الصيني:
"قال الدارقطني متروك الحديث، قلتُ: تفرّد عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة"لا يُروى عن عمر إلا بهذا الإسناد". [3]
وقال أيضا في ترجمة أصرم بن حوشب:
"وأورد له العقيلي حديثا عن زياد بن سعد، وقال: لا يتابع عليه ولا يُعرف به، وليس له أصل من جهة يثبت. [4] "
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
"روى عن أبي سنان الشيباني، سمعت أبي يقول:"هو متروك الحديث، ذكر أنه سمع من زياد بن سعد فأُنكِرَ عليه". [5] [6] "
د. أن يكون الراوي مجهولًا، ولا يروي عنه إلاّ الضعفاء.
(1) - انظر تدريب الراوي:1/ 240, 295. نزهة النظر:2.
(2) - لسان الميزان:1/ 25
(3) - لسان الميزان:1/ 30.
(4) - انظر الضعفاء الكبير: 1/ 118.
(5) - انظر الجرح والتعديل: 2/ 336.
(6) - لسان الميزان: 1/ 461.