شْهُرٍ وَدُخُولُهُ فِي الْخَامِسِ) [1] .
ونقل الإجماع أيضا النووي - رحمه الله - فقد قال: (وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ نَفْخَ الرُّوحِ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) [2] .
ونقل الإجماع أيضا ابن الملقن - رحمه الله - فقد قال: (واتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر) [3] .
وقال بدر الدين العيني - رحمه الله: (وَاتفقَ الْعلمَاء أَن نفخ الرّوح لَا يكون إِلَّا بعد أَرْبَعَة أشهر ودخوله فِي الْخَامِسَة) [4] .
وحكى السيوطي اتِّفَاق الْعلمَاء على أَن نفخ الرّوح لَا يكون إِلَّا بعد أَرْبَعَة أشهر [5] .
و قال ابن عابدين - رحمه الله: (نَقَلَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ نَفْخَ الرُّوحِ لَا يَكُونُ إلَّا بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَيْ عَقِبَهَا) [6] .
و بعد هذه النقول عن علماء المسلمين يطمئن القلب أن نفخ الروح في الجنين تكون بعد مائة وعشرين يوما فقد أجمعت الأمة عليه على مر العصور.
و الإجماع على الحكم لا يستلزم الإجماع على دليل معين للحكم، و لا يشترط في الإجماع الإجماع على دليل الحكم، ولو اشترطنا الإجماع على الحكم ودليل الحكم لتعذر لدينا الكثير من الإجماعات.
و ما أجمع عليه العلماء نجد أن له وجاهته حيث أن الجنين بعد مائة وعشرين يو
(1) - تفسير القرطبي 12/ 8
(2) - شرح النووي لصحيح مسلم 16/ 191
(3) - التوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن 5/ 98
(4) - عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 3/ 293
(5) - شرح السيوطي لصحيح مسلم 6/ 6
(6) - رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين 1/ 302