الصفحة 28 من 28

? يمر الإنسان عند تكوينه في رحم أمه بطور التخليق ثم تطور التشكيل والتصوير ثم طور النمو.

? طور التخليق يحدث فيه ثلاثة أطوار: النطفة والعلقة والمضغة وهذا الطور يستغرق ستة أسابيع أي 42 يوما.

? ليس في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - دليلا أن مجموع أطوار التخليق مائة وعشرين يوما بل فيه أن هذه الأطوار تحدث خلال أربعين يوما.

? القول بأن أطوار التخليق الثلاثة تحدث خلال مائة وعشرين يوما مخالف لظاهر بعض الأحاديث ومخالف للحس والمشاهدة وعلم الأجنة.

? القول بأن طور النطفة فيه جمع خلق مخالف لظاهر القرآن.

? لو سلمنا أن ذلك تعود إلى الأربعين يوما لكان معنى الحديث باطلا أنه يصير علقة مثل الأربعين يوما ثم يصير مضغة مثل الأربعين يوما

? اسم الإشارة ذلك يعود إلى جمع الخلق؛ لأن سياق الكلام عنها والمعنى على هذا أن الجنين يجمع خلقه في بطن أمه خلال أربعين يوما على ثلاثة أطوار: يكون نطفة في ذلك الجمع ثم يصير علقة في مثل ذلك الجمع ثم يصير مضغة في مثل ذلك الجمع أي مثلما جعل الله الجنين مخلقا خلال أربعين يوما يجعله علقة ثم يجعله مضغة فالقادر على الخلق قادر على خلق كل طور من أطوار الخلق.

? دلت بعد النصوص الشرعية على أن طور العلقة والمضغة من أطوار التخليق، وهذا هو الثابت علميا.

? الروايات الصحيحة في مسألة أطوار الجنين لم تذكر إلا أربعين يوما مرة واحدة وليس فيها تكرار للأربعين يوما، و هناك روايات فيها تكرار للأربعين يوما ولا تصح سندا.

? لا نجد لدينا نصا صريحا من كتاب أو سنة في تعيين وقت نفخ الروح في الجنين في رحم أمه، ولكن هناك إجماع من العلماء أن الجنين تنفخ فيه الروح بعد مائة وعشرين يوما، وقد نقله الكثير من العلماء، ومن قال بأن نفخ الروح خلال أربعين واحدة فقد خالف الإجماع.

? بين حديث ابن مسعود أن بعد تخليق الجنين وكتابة القدر ينفخ في روح الجنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت