عن أبي رقية تميم بن أوس الداري (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:"الدين النصيحة"، قلنا لمن؟ قال:"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم". (رواه مسلم)
الشرح الإجمالي للحديث:
حصر هذا الحديث الدين في النصيحة، وهي إرادة الخير للغير، وفرّع النصيحة إلى خمسة أقسام: نصيحة لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، ولعامتهم، وتتوزع على الإجلال والتعظيم بالقلب، والقيام بالحقوق الواجبة بالقول والفعل.
الفوائد التربوية من الحديث:
1 -الاعتناء بخلق النصيحة، وإشاعته في حياة المسلم؛ ليعيش صادق القلب لإخوانه المسلمين، وليقوم بحقيقة الاستخلاف في الأرض بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2 -الحذر من أخلاق الغل، والحقد، والغش للمسلمين.
3 -والحديث يدل المسلم على ضرورة ترتيب الأولويات، وإعطاء كل ذي حق حقه من غير أن يطغى جانب على آخر.
4 -ويبين أن من أساليب التعليم الناجحة طريقة التفصيل بعد الإجمال، واعتماد طريقة التقسيم لتقريب العلم.