عن أبي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به". (حديث حسن صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح)
الشرح الإجمالي للحديث:
قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وعلامة من علامات الإيمان: ألا يقدم المؤمن هوى لنفسه أو لغيره على شرع الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي الحديث دليل عظيم على أهمية طلب العلم الشرعي، والعمل به.
الفوائد التربوية من الحديث:
1 -أن الإيمان الواجب قد ينفى عمن قصر في ترك واجبه.
2 -تربية المؤمن على طلب الدليل، ووجوب الانقياد لشرع الله تعالى، وإنما تثبت قدم الإسلام على عتبة التسليم والاستسلام.
3 -خطورة اتباع الهوى، والأمر بمجاهدة العبد هواه؛ ليستقيم له الأمر على شرع ربه عز وجل، وهدي رسوله - صلى الله عليه وسلم -.