إنَّ الحمد للهِ تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الرحمنُ الذي عَلَّمَ القرآنَ خلق الإنسانَ علمه البيانَ، وخلقه من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار، وأشهد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو عبده ورسوله، الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أما بعد،
فهذه مذكرة مبسطة سميتها (الموجز المفيد في أحكام التجويد) ، وقد احتوت على أحكام التجويد بطريقة ميسرة لتعين القارئ المبتدئ لكتاب الله تعالى على القراءة الصحيحة، وقد اشتملت على خمسة عشر درسًا مع ذكر أمثلة تيسيرًا للفهم، وقد صدرتها برسالة قصيرة في فضائل القرآن الكريم، وبعض المعلومات القرآنية وبعض التنبيهات المفيدة لقارئ القرآن والتي لا بد من مراعاتها عند قراءة كتاب الله تعالى، راجيًا من الله - جل وعلا - أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها، وأعوذ بالله أن أُذَكِّرَكُم به وأنساه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
وكتبه، محمد حسن نور الدين إسماعيل
12 من شهر ذي الحجة عام 1418 هـ
9 من شهر أبريل عام 1998 م
الإسكندرية
طبعة مزيدة ومنقحة تمت مراجعتها بمعهد دارالقرآن الكريم والدراسات الإسلامية - وزارة الأوقاف والشؤؤن الإسلامية بدولة الكويت.
28 من شهر شوال عام 1425 هـ
10/ 12 / 2004 م