القرآن هو كلام الله تعالى بدا منه بلا كيفية نعلمها قولا، وأنزله على عبده ورسوله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - صلى الله عليه وسلم - وحيا بواسطة أمين الوحى جبريل عليه السلام، تكلم الله به بالصوت والحروف والإيمان بكل ما جاء به واجب، وأنزله الله تعالى لتدبره والتعبد يتلاوته والعمل بما فيه، وعجز الخلق جميعا عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه، والقرآن صفة من صفات الله تعالى وهى الكلام، وهو غير مخلوق، فالاشتغال به من أفضل العبادات.
قال تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون) البقرة: 121
وقال تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) المزمل: 4
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكلام أقواما ويضع به آخرين) رواه مسلم عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وقال: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) رواه البخاري عن عائشة رضى الله عنها. والسفرة الكرام هم الملائكة، والأجران: أجر القراءة وأجر التعتعة، والتعتعة هي التردد في القراءة.
وقال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري عن عثمان بن عفان رضى الله عنه.