1 -صحة السند
2 -موافقة الرسم العثماني ولو احتمالا
3 -موافقة القراءة لوجه من أوجه النحو ولو ضعيفا
وأهمها صحة السند أي أن يكون القارئ قد قرأ على شيخ متقن اتصل سنده بالنبي صلى الله عليه وسلم، وضد القراءة الصحيحة القراءة الشاذة.
1 -الترتيل: وهو القراءة بتؤدة واطمئنان مع تدبرالمعانى ومراعاة الأحكام، وهو أفضل المراتب لقوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلا)
2 -الحَدْر: (بفتح الحاء وسكون الدال) : هو الاسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام.
3 -التَّدْوِير: هو مرتبة وسطى بين الترتيل والحدر مع مراعاة الأحكام.
4 -التَّحْقِيق: وهو أكثر اطمئنانا من الترتيل، وهى التي يقرأ بها في مقام التعليم.
لابد على المتعلم لكتاب الله تعالى من الإخلاص، وأن يبتغى بتعلمه وتعليمه وجه الله وأن يوقن أنه مهما بلغ من علمه وإتقانه فإن هناك من هو أعلم وأتقن منه، كما أنه لابد أن يحرص في بداية تعلمه، على تَلَقّى القرآن الكريم مشافهة من القراء الموثوق بهم، لأن الصحابة رضى الله عنهم قد تلقوه مشافهة من في النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاه التابعون رحمهم الله تعالى من الصحابة رضى الله عنهم، كما ينبغى على المتعلم