من الكتاب والسنة في قوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلا) المزمل: 4، وقوله تعالى (ورتلناه ترتيلا) الفرقان: 32، ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم (اقرأوا القرآن بلحون العرب) أي بالطريقة التي كانوا يقرأون بها، وقوله (إياكم ولحون أهل الفسق والكبائر) أي الذين يرجعون القرآن ترجيع الغناء حسب نزواتهم دون مراعاة لأحكام التجويد
قال ابن الجَزَرِى رحمه الله في متن الجَزَرِيَّة:
والأخذ بالتجويد ... حتم لازم من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله ... أنزلا وهكذا من إلينا وصلا
وهو أيضا حلية التلاوة ... وزينة الأداء والقراءة
وهو إعطاء الحروف حقها ... من صفة لها مستحقها
ورد كل واحد لأصله ... واللفظ في نظيره كمثله
مكملا من غير ما تكلف ... باللفظ في النطق بلا تعسف
وليس بينه وبين تركه ... إلا رياضة امرئ بفكه
ورققن مستفلا من أحرف ... وحاذرن تفخيم لفظ الألف