-قيم العقيدة الإسلامية؛
-قيم الهوية الحضارية لأمتنا ومبادئها الأخلاقية والثقافية؛
-قيم المواطنة وحقوق المواطن وواجباته؛
-القيم الكونية لحقوق الإنسان ... [1] ""
ويعني هذا أنه لابد من اختيار المضامين والمحتويات في ضوء الرؤية الدينية الإسلامية المعتدلة، مع الانفتاح على المستجدات الغربية المعاصرة.
المطلب الثالث: اختيار الوسائل الديداكتيكية التي تنمي الملكات وتطورها
تتطلب نظرية الملكات اختيار مجموعة من الوسائل الديداكتيكية سواء أكانت شفوية أم بصرية من أجل ترسيخ القدرات في نفس المتعلم، وصقلها بالمران والدربة والتكرار. وتقوم الخطاطات التربوية بدور كبير في تسهيل العملية التعليمية- التعلمية. ويعني هذا أن الوسائل الديداكتيكية في خدمة الملكات والقدرات الكفائية تبسيطا وتسهيلا وتيسيرا وتوضيحا وتفسيرا واستكشافا. ولايمكن الاكتفاء بالارتجال الشفوي، بل لابد من الاستعانة بالتكنولوجيا الإعلامية وحوسبة المعرفة، وتملك الملكات الإعلامية أو ما يسمى بالذكاء الإعلامي.
المطلب الرابع: الطرائق البيداغوجية في خدمة الملكات
من المعروف أن النظام التربوي الإسلامي القديم كان يعتمد على العقل والنقل من جهة، ويستعين بالحفظ والحوار من جهة أخرى. وما أحوجنا اليوم إلى طريقة الحفظ! لأنها ملكة أساسية لتقوية الذاكرة والإدراك، قبل الانتقال إلى الحوار والمشافهة والنقد. ويمكن
(1) - محمد الدريج: نفس الموقع والرابط الرقمي.