وبالتالي تكون مؤسسات السلطان أو التمكين هي مؤسسات تنشأ تلقائيًا بمجرد نضوج مؤسسات السلطة عبر توحيد العالم الإسلامي مستقبلًا بمؤسساته وقياداته وفكره إلخ لذلك يعتمد الأمر على مدى نجاح نتائج الحقل التجريبي التمهيدي لفكر الحزب السلطوي
إذًا يمكن بعد الشرح السابق التمييز بين فكر الحزب السلطوي وبين الفكر السلطوي ففكر الحزب السلطوي هو الفكر التمهيدي التجريبي التنفيذي للتمكين وهو الفكر الواسع والشامل والكبير أما الفكر السلطوي فهو جزء من فكر الحزب السلطوي الكبير
إذًا مما سبق يسهل الفصل بين الفكر كسلطة والسلطة كفكر فالفكر كسلطة أولًا وصف للفكر وليس وصف للسلطة وهو ما سبق شرحه من أن الفكر هو الذي يحكم كمرجعية فكرية وليس الحزب فليس هناك ما يعرف بالحزب الحاكم أو المؤسسة الحاكمة أو الفرد الحاكم بل الفكر الحاكم بما أنزل ال الله عن طريق الحزب السلطوي (فكر حاكم + طاقم أفراد الحكم) أما السلطة كفكر فهو أولًا وصف للسلطة وليس وصف للفكر وتم وصف السلطة بأنها مجرد آلية من آليات الفكر المختلفة والشاملة للفكر التجريبي التمهيدي التنفيذي للتمكين
بقى أن نفرق بين السلطة والحكم حسب الشرح السابق فالسلطة هي سلطة الحزب الذي وصل إلى الحكم وهي سلطة (فكر حاكم بما أنزل الله + فرد) أي ما يحمله الحزب السلطوي من فكر سلطوي حاكم بما أنزل الله + أفراد عضوية الحزب.
أما الحكم فهو هو جزء من السلطة أعلاه وأحد آلياتها لتنفيذ الفكر الإسلامي الحاكم والشامل أو الفكر التجريبي التمهيدي التنفيذي للتمكين وبالتالي مؤسسة الحكم هي مؤسسة تحمل داخلها (فكر + فرد) أي (فكر السلطة أو فكر الحكم + الأفراد الذين يتم إختيارهم من الحزب السلطوي)
وأخيرًا نضع المعادلات الآتية لسهولة الفهم:
الفكر السلطوي = فكر الحزب السلطوي
فكر السلطة = فكر الحكم
الفكر كسلطة = الفكر كسلطة حاكمة = الفكر الحاكم الشامل وفكر السلطة أو فكر الحكم كجزء من الفكر الحاكم الشامل
السلطة كفكر = السلطة كمؤسسة فكرية بشرية (فكر + فرد)