الصفحة 19 من 32

ويقول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - كما في رسالة"تبين العجب فيما ورد في فضل رجب ص 8:"وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب، أوفي فضل صيامه، أو صيام شيء من صريحة، فهي على قسمين: ضعيفة وموضوعة. أه

وقال الحافظ ابن حجر أيضًا في كتابه"تبين العجب بما ورد في فضل رجب ص 6:"

لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ. (انظر السنن والمبتدعات للشقيرى ص 125)

وقال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - كما في لطائف المعارف ص 228:

وأما الصيام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه.

وبالجملة فكل أحاديث صوم رجب كلها موضوعة أو ضعيفة

"فتاوى ابن تيمية 6/ 105"

وقال ابن القيم - رحمه الله - كما في زاد المعاد (2/ 64) :

ولم يصم صلى الله عليه وسلم الثلاثة أشهر (رجب وشعبان ورمضان) سردًا، كما يفعله بعض العوام، ولا صام رجبًا قط ولا استحب صيامه.

وقال أبو شامة في كتابه"الباعث على إنكار البدع والحوادث":

إن الصديق أنكر على أهله صيامه، وإن عمر كان يضرب بالدرّة صوّامه ويقول: إنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية"."

فقد أخرج ابن شيبة بسند صحيح عن خرشة بن الحر قال:

رأيت عمر يضرب أكف الناس في رجب حتى يضعوها في الجفان، ويقول:

"كلوا فإنما هو شهرٌ كان يعظِّمه أهل الجاهلية". (الإرواء للألباني:4/ 113)

ويقول محمد بن زيد - رحمه الله:

وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا رأى الناس وما يعدونه لرجب كرهه وقال:

"صوموا منه وافطروا، فإنما هو شهر كانت تعظمه أهل الجاهلية"

(الإرواء(4/ 114) - الحوادث والبدع للطرطوشي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت