الصفحة 26 من 32

ومثال ذلك:-

ما يفعله البعض من تخصيص صوم أيام معينة في رجب، أو صدقة أو عمرة أو ذبح.

ما يفعله البعض من تخصيص صلاة أيام معينة في رجب مثل: صلاة الرغائب أو صلاة ليلة سبع وعشرين، ويعتقدون أنها ليلة الإسراء والمعراج ويخصوها بعبادة

يقول المجد اللغوي- رحمه الله:

وصلاة ليلة المعراج وصلاة كل ليلة من رجب وشعبان، هذه الأبواب لم يصح فيها شيء أصلًا.

وقال شيخ الإسلام - ابن تيمية - رحمه الله-:

في صلاة ليلة السابع والعشرين من رجب وأمثالها، فهذا غير مشروع باتفاق أئمة الإسلام، كما نص على ذلك العلماء المعتبرون ولا ينشئ مثل هذا إلا جاهل مبتدع.

قبل أن نطوي هذه الصفحة ونغلق هذا الموضوع أحب أن أُنبِّه

أن الإسراء والمعراج لم تكن في شهر رجب كما يتوهم البعض، ويعتقدون أنها كانت في شهر رجب ويجعلون لها مراسم واحتفالات وعبادات ما أنزل الله بها من سلطان.

1 -ذكر العلامة أبو شامة في كتابه"الباعث على إنكار البدع والحوادث":

إن الإسراء لم يكن في شهر رجب

قال - رحمه الله-: ذكر بعض القصاص أن الإسراء والمعراج كان في رجب، وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب.

2 -وقال ابن رجب - رحمه الله: ورُوِى بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد:

إن الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم كان في سابع وعشرين من رجب.

وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره من أهل العلم.

3 -وذكر الحافظ في فتح الباري (7/ 242) :

أن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال منها:

أنه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب، أو في ربيع الأول، أو في ربيع الآخر.

وقال الحافظ ابن حجر أيضًا في رسالته"تبين العجب فيما ورد في فضل رجب ص 6":

أن أبى دحية ذكر بعض القصص: إن الإسراء كان في رجب، وذلك كذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت