مجهول، وقد أورده صاحب (اللآلئ في الموضوعات) .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. [1]
10 -ما هو حكم الذبح في وقت محدود وزمن معلوم من كل سنة، حيث إنه يوجد عدد كثير من الناس يعتقدون أن الذبح في 27 رجب و 6 من صفر و 15 من شوال و 10 من محرم أن هذا قربة وعبادة إلى الله - عز وجل -، فهل هذه الأعمال صحيحة، وتدل عليها السنة، أم أنها بدعة مخالفة للدين الإسلامي الصحيح ولا يثاب عليها فاعلها؟
الجواب: العبادات وسائر القربات توقيفية لا تعلم إلَّا بتوقيف من الشرع، وتخصيص الأيام المذكورة من تلك الشهور بالذبائح فيها لم يثبت فيه نص من كتاب ولا سنة صحيحة، ولا عرف ذلك عن الصحابة - رضي الله عنهم -، وعلى هذا فهو بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي - عليه السلام - أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه البخاري ومسلم] .
وبالله التوفيق، وصلى الله علي نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. [2]
وأقوال أهل العلم فيها
كما تقدم معنا لا يوجد لشهر رجب ميزة عن غيره من الأشهر الحرم، ولم يثبت في فضل العبادة فيه شيء، فلا يخص بعمرة ولا بصوم ولا غيره، فهو كسائر الأشهر الحرم.
قال ابن الصلاح ـ رحمه الله تعالى ـ: «لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب وأصل الصوم
(1) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/ 208) ، فتوى رقم (15677) .
(2) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/ 79) ، فتوى رقم (7465) .