8 -منصل الأسنة: ذكره البخاري عن أبي رجاء العطاردي.
9 -منصل الآل: أي الحراب.
10 -المبريء: لأنه كان عندهم في الجاهلية من لا يستحل القتال فيه بريء من الظلم والنفاق.
11 -المقشقش: لأن به كان يتميز في الجاهلية المتمسك بدينه، من المقاتل فيه المستحل له.
12 -شهر العتيرة: لأنهم كانوا يذبحون فيه العتيرة، وهي المسماة الرجبية نسبة إلى رجب [1] .
13 -رجب مضر: إضافة إلى مضر لأنهم كانوا متمسكين بتعظيمه، بخلاف غيرهم، فيقال إن ربيعة كانوا يجعلون بدله رمضان، وكان من العرب من يجعل في رجب وشعبان، ما ذكر في المحرم وصفر، فيحلون رجبًا ويحرمون شعبان [2] .
وقال - عليه السلام: «ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان» [3] . فقيده بهذا التقييد مبالغة في إيضاحه، وإزالة اللبس عنه قالوا: وقد كان بين مضر وبين ربيعة، اختلاف في رجب، فكانت مضر تجعل رجبًا هذا الشهر المعروف الآن، وهو الذي بين جمادي وشعبان، وكانت ربيعة تجعله رمضان، فلهذا أضافه النبي - عليه السلام - إلى مضر، وقيل لأنهم كانوا يعظمونه أكثر من غيرهم [4] .
فكل هذه الأسماء التي أطلقت على شهر رجب، تدل على تعظيم الكفار لهذا الشهر، وربما كان تعظيم مضر لشهر رجب أكثر من تعظيم غيرهم له، فلذلك أضيف إليهم [5] .
(1) تبيين العجب (ص:5 - 6) ، وفص الخواتم (ص:93 - 94) ، والبدع الحولية (ص:218) .
(2) فتح الباري (8/ 325) .
(3) البخاري (4662) ، ومسلم (1679) .
(4) النهاية لابن الأثير (2/ 197) ، وشرح النووي على صحيح مسلم (11/ 218) .
(5) البدع الحولية (ص:219) .