الصفحة 26 من 32

اعلم -رحمني الله وإياك- أنه ليس هناك حديث صحيح في تخصيص صيام النصف من شعبان أو قيامه، وعليه فإن تخصيصه بصيام أو صلاة بدعة منكرة لا دليل لها، ومن أشهر الأحاديث التي لا تصح في ذلك مايلي:

1 -حديث: «فضل شهر شعبان كفضلي على سائر الأنبياء» ، قال ابن حجر: إنه موضوع، كما في كتابه (تبيين العجب) [1] .

2 -حديث تخصيص صيام نهار ليلة النصف من شعبان وقيام ليلها: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصُوموا نهارها» [2] .

3 -حديث: «خمسُ ليالٍ لا تردُّ فيهنَّ الدعوة: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر» [3] .

4 -حديث: «أتاني جبريل عليه السلام فقال: هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب» [4] .

5 -حديث: «يا علي من صلى ليلة النصف من شعبان، مئة ركعة بألف (قل هو الله) قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة» [5] .

6 -حديث: «من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة (قل هو الله أحد) بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشِّرونه» [6] .

7 -حديث: «من صلى ليلة النصف من شعبان ثلاث عشرة ركعة (وفي لفظ اثنتي عشرة ركعة) يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة (قل هو الله أحد) شُفع في عشرة قد استوجبوا النار» [7] .

(1) انظر: كتاب تبيين العجب (ص:13 - 14) .

(2) انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (2132) ، وقال: موضوع السند.

(3) انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (1452) .

(4) ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1651) .

(5) انظر: الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، للملا علي القاري (ص:439 - 440) .

(6) انظر كتاب: لسان الميزان، لابن حجر (5/ 271) بنحوه.

(7) انظر: الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص:440) ، والموضوعات (2/ 192) ، وقال ابن الجوزي: موضوع، وفيه جماعة مجهولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت