الصفحة 11 من 39

واد في جهنم، بين جبلين، يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره [1] لو ألقيت فيه الجبال لذابت وماعت من شدة حره.

غسلين:

مجمع عصارة أهل النّار، من قيح وصديد وعرق، وما يسيل من لعاب شاربي الخمور، والمغتابين، والكذابين، وقائلي الباطل، وشاهدي الزور. [2]

آثاما:

واد في جهنم، فيه حيات وعقارب، فقار إحداهن مقدار سبعين قلة سم والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة، تلدغ الرجل ولا يلهبه من حر جهنم عن حموة لدغتها. [3]

غيا:

واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم، من قيح ودم، للّذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. [4]

يحموم:

جبل في جهنم، يستغيث إلى ظله أهل النّار، فيجدوه لا بارد ولا كريم، بل حار لأنه من دخان شفير جهنم. [5]

موبقا:

واد في جهنم من قيح ودم.

هوى:

(1) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 465)

(2) عقيدة المؤمن ص (318)

(3) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 269)

(4) مختصر تفسير ابن كثير (جـ 2 ص 458)

(5) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 468)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت