واد في جهنم، بين جبلين، يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره [1] لو ألقيت فيه الجبال لذابت وماعت من شدة حره.
غسلين:
مجمع عصارة أهل النّار، من قيح وصديد وعرق، وما يسيل من لعاب شاربي الخمور، والمغتابين، والكذابين، وقائلي الباطل، وشاهدي الزور. [2]
آثاما:
واد في جهنم، فيه حيات وعقارب، فقار إحداهن مقدار سبعين قلة سم والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة، تلدغ الرجل ولا يلهبه من حر جهنم عن حموة لدغتها. [3]
غيا:
واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم، من قيح ودم، للّذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. [4]
يحموم:
جبل في جهنم، يستغيث إلى ظله أهل النّار، فيجدوه لا بارد ولا كريم، بل حار لأنه من دخان شفير جهنم. [5]
موبقا:
واد في جهنم من قيح ودم.
هوى:
(1) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 465)
(2) عقيدة المؤمن ص (318)
(3) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 269)
(4) مختصر تفسير ابن كثير (جـ 2 ص 458)
(5) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 468)