مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، تشويهم النّار، فتقلص شفتهم العليا حتى تبلغ وسط الرأس، وتسترخي الشفة السفلى حتى تبلغ السرة [1] ألسنتهم تجر ورائهم قدر فرسخين [2] أجسامهم مفخمة كالجبال، لا ينامون ولا يموتون.
الحديث الأول:
قال - صلى الله عليه وسلم:"ضرس الكافر مثل أحد [3] وفخذه مثل البيضاء [4] ومقعده من النّار كما بين قديد ومكة، وكثافة جسده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار. [5] [6] "
الحديث الثاني:
قال - صلى الله عليه وسلم:"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النّار مسيرة ثلاث مثل الربذة. [7] "
الحديث الثالث:
قال - صلى الله عليه وسلم:"ما بين منكبي [8] الكافر في النّار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع. [9] "
الحديث الرابع:
(1) سنن الترمذي (جـ 4 ص 264)
(2) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 484)
(3) أي يشبهه في الضخامة بمعنى أن الله تعالى يكبر جسمه ليزداد ألما وأحد جبل يزيد طوله عن خمسة أميال وارتفاعه عن ميل كامل
(4) البيضاء: جبل
(5) أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقا. وأطول ذراعا من الناس
(6) رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 483)
(7) رواه الترمذي عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (3891)
(8) المنكب مجمع رأس الكتف والعضد
(9) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (5591)