الصفحة 16 من 39

مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، تشويهم النّار، فتقلص شفتهم العليا حتى تبلغ وسط الرأس، وتسترخي الشفة السفلى حتى تبلغ السرة [1] ألسنتهم تجر ورائهم قدر فرسخين [2] أجسامهم مفخمة كالجبال، لا ينامون ولا يموتون.

الحديث الأول:

قال - صلى الله عليه وسلم:"ضرس الكافر مثل أحد [3] وفخذه مثل البيضاء [4] ومقعده من النّار كما بين قديد ومكة، وكثافة جسده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار. [5] [6] "

الحديث الثاني:

قال - صلى الله عليه وسلم:"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النّار مسيرة ثلاث مثل الربذة. [7] "

الحديث الثالث:

قال - صلى الله عليه وسلم:"ما بين منكبي [8] الكافر في النّار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع. [9] "

الحديث الرابع:

(1) سنن الترمذي (جـ 4 ص 264)

(2) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 484)

(3) أي يشبهه في الضخامة بمعنى أن الله تعالى يكبر جسمه ليزداد ألما وأحد جبل يزيد طوله عن خمسة أميال وارتفاعه عن ميل كامل

(4) البيضاء: جبل

(5) أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقا. وأطول ذراعا من الناس

(6) رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 483)

(7) رواه الترمذي عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (3891)

(8) المنكب مجمع رأس الكتف والعضد

(9) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (5591)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت