{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 10] .
"فالملاحظ في هذه الآية أنها هي الآية الوحيدة في القرآن التي جاء ضمير الغائب الموصول فيها مضمومًا؛ لأنَّ القاعدة الشائعة في مجيئه في القرآن هي الكسر، فيقال (عليهِ) بالكسر لا بالضم."
إذا تأملنا سياق الآية، وجدناها عن مبايعة المؤمنين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن حقها التفخيم والتغليظ والتشديد والتوثيق؛ ولذا جاء الضمير في (عليهُ) مضمومًا؛ إشعارًا بذلك التفخيم؛ وذلك ما لا يوحي به مجيء الضمير على أصل القاعدة مكسورًا في هذا السياق ..." [1] ."
(1) (ص: 89) ، بتصرف قليل.