الصفحة 6 من 18

القرآن بلا داعٍ، ومِن القول بإمكان مشابهة كلام المخلوق لكلام الخالق الذي هو صفة له، كما يلزم من ذلك أيضًا القول بعجزه سبحانه أن يأتي بكلام معجز ..." [1] ."

نقل المؤلف عن ابن عطية قوله في المحرر الوجيز:"لو نزعْتَ حرفًا من القرآن ثم أدرت اللغة من ألفها إلى يائها لتجد ما يسد مسده، فلن تجد" [2] .

وهذه المقولة تلخِّص أهمية البحث في هذا الباب من أوجه الإعجاز القرآني، وما فيه من اللطائف والأسرار والدقائق،"ومن ثم يقوم هذا البحث بدراسة الدلالة الصوتية للكلمة؛ من حيث النظر في صفات الأصوات من حيث الجهر والهمس والرخاوة، والشدة والانطباق والانفتاح ... ومن حيث ما يصاحب الكلمة عند النطق بها من ظواهر صوتية كالنبر والتنغيم، ثم من حيث النظر في مخارجها المختلفة، وبحث العلاقة بين تلك السمات الصوتية للتشكيل الصوتي للكلمة ومناسبتها لسياقها ونسقها الدلالي" [3] .

(1) (ص: 10) ، بتصرف قليل.

(2) (ص: 13) .

(3) (ص: 14) ، بتصرف قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت