للأخذ عنه ويقول:
العلم يؤتى ولا يأتي ... وكان أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار وعرضه عليه. وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار.
قال سعيد بن المسيب: شهدت جنازة زيد بن ثابت، فلما دلي في قبره قال ابن عباس: من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم فهكذا ذهاب العلم، والله لقد دفن اليوم علم كثير.
وقال أبو هريرة يوم مات: مات اليوم حبر الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا [1] .
(1) تهذيب التهذيب لابن حجر 2/ 233، الأعلام 3/ 95 - 96.