مشهورة بالعلم، ولها من والدها مراجعات في مسائل، كمسألة الخضاب بالعصفر ...
وكان زوجها الإمام المطهر يرجع إليها فيما يشكل عليه من مسائل. وإذا ضايقه التلامذة في بحث دخل إليها، فتفيده الصواب. فيخرج بذلك إليهم، فيقولون: ليس هذا منك، هو من خلف الحجاب.
توفيت سنة 840 هـ.
ووالدها أحمد بن يحيى بن المرتضى من أئمة الزيدية باليمن. بويع بالإمامة بعد موت الناصر سنة 793 هـ في صنعاء، ولقب «المهدي لدين الله» ... وقد عكف على التصنيف بعد خروجه من سجنه خلسة، إلى أن توفي في جبل حجة غربي صنعاء. من مؤلفاته: «الأزهار في فقه الأئمة الأخيار» ، وشرحه: «الغيث المدرار» ، و «شفاء الأسقام في شرح كتاب التكملة للأحكام» ، و «الشافية شرح الكافية» ... وغيرها [2] .
وعمتها «دهماء» عالمة فاضلة، درست الطلبة بمدينة «ثلا» ، ولها مصنفات، ذكرها الإمام الشوكاني [3] .
(1) البدر الطالع للشوكاني 2/ 24 - 25.
(2) انظر ترجمته في الأعلام 1/ 255.
(3) في البدر الطالع 1/ 248.