فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 73

زينب بنت محمد الغزي[1]

كانت من أفاضل النساء، من أهل العلم والدين والصلاح، شافعية.

ولدت في دمشق، في ذي القعدة سنة 910 هـ.

قرأت على ولدها «تنقيح اللباب» ، وجانبًا من «المنهج» ، وكتبت له كتبًا بخطها، ومدحته بقصيدة تقول فيها:

إنما العالم الذي ... جمع العلم واكتمل

قام فيه بحقه ... يتبع العلم بالعمل

سهر الليل كله ... بنشاط بلا كسل

فهو في الله دأبه ... أبد الدهر لم يزل

حاز علمًا بخشية ... وبدنياه ما اشتغل

وشعرها في المواعظ وغيرها في غاية الرقة والمتانة.

ويقول عنها أخوها نجم الدين الغزي: كانت من أعاجيب العصر وأفاريد الدهر. توفيت سنة 980 هـ.

ووالدها هو الإمام العلامة محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي، بدر الدين، فقيه شافعي، عالم بالأصول والتفسير والحديث. له مائة وبضعة عشر كتابًا، منها ثلاثة تفاسير، وحواش وشروح كثيرة، ورسائل، منها: «جواهر الذخائر في الكبائر

(1) شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 8/ 391 - 392، الكواكب السائرة 3/ 154 - 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت