أراك تحرص على طلب العلم، أفلا أدلك على وعائه؟ قلت: بلى. قال: عليك بعمرة، فإنها كانت في حجر عائشة. قال فأتيتها، فوجدتها بحرًا لا ينزف!
ونقل ابن سعد في طبقاته عن عبد الله بن دينار قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سنة ماضية، أو حديث عمرة بنت عبد الرحمن فاكتبه، فإني قد خفت دروس العلم وذهاب أهله.
كما نقل عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة منها، يعني عمرة. قال: وكان عمر يسألها.
وقال الإمام الذهبي: كانت عالمة، فقيهة، حجة، كثيرة العلم.
وحديثها كثير في دواوين الإسلام.
واختلفوا في وفاتها، فقيل: سنة 98 هـ. وقيل: سنة 106 هـ.