ومع كل هذه الحياة الحافلة بالطاعة والعلم والزهد دخل عليه قوم يعودونه فقالوا: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال: أجدني كما قال الشاعر:
دب فيَّ البلاء سفلًا وعلوا
وأراني أموت عضوًا فعضوا
ذهبت جدتي بطاعة نفسي
وتذكرت طاعة الله نضوا!
توفي ببغداد سنة 285 هـ [1] .
(1) انظر ترجمته في صفة الصفوة 2/ 404 - 410، الأعلام 1/ 24 - 25.