قاعدة المشاورة: بين أفراد الأسرة عند إعداد ميزانية الأسرة، إذ تعطي الشورى حافزًا معنويًا لكل أفراد الأسرة.
يقول الدكتور حسين شحاتة في كتابه السابق: (لو التزم البيت المسلم بالقواعد السابقة في إعداد ميزانيته لصلح حاله واستقام وتجنب المشاكل المالية ... )
وتتمثل عناصر ميزانية الأسرة في أربعة بنود رئيسية وهي:
أولًا: بند الإيرادات: ومنها:
الإيرادات الأساسية مثل: الأجور والرواتب الدورية.
الإيرادات المساعدة مثل: الحوافز والمكافآت.
إيرادات أخرى مثل: الإعانات والهبات.
ثانيًا: بند النفقات: ومنها:
النفقات الأصلية مثل: نفقات حفظ النفس كنفقات المأكل والمشرب والملبس والمسكن والصحة، ونفقات حفظ الدين وحفظ العقل وحفظ العرض وحفظ المال.
النفقات الواجبة مثل: النفقات على الزوجة والأولاد والزكاة الواجبة.
النفقات التطوعية مثل: الصدقات التطوعية والقرض الحسن.
النفقات الكمالية التحسينية مثل: نفقات الولائم والحفلات.
ثالثًا: بند الفائض النقدي: الناتج عن زيادة الإيرادات على النفقات، ومن سبل استثماره:
استثماره ذاتيًا في مشروعات فردية.
استثماره مرابحة أو مضاربة جماعية.
استثماره في المصارف الإسلامية من خلال صيغ الاستثمار الشرعية.
رابعًا: بند العجز النقدي:
الناتج عن زيادة النفقات على الإيرادات ومن سبل تغطيته:
تغطية العجز عن طريق القرض الحسن.
تغطية العجز من المدخرات.
وينبغي أن يحذر من الاقتراض بالربا، أو الإنفاق في مجالات فيها معصية لله.
إن فكرة الميزانية ليست جديدة، ولكنها ذكرت في القرآن الكريم في قصة يوسف عليه السلام، حيث طبقت موازنة أو ميزانية الدولة، من خلال موازنة إنتاج القمح في سنوات السبع الرخاء، واستهلاكه في سنوات السبع العجاف الشداد، كما طبقت في بيت مال المسلمين في موازنة الموارد والاستخدامات، وموازنة نفقات الغزوات وما تتطلبه من إيرادات وسبل تدبير العجز إن وجد.