قصة يأجوج ومأجوج
بين الإسرائيليات والروايات الثابتات
تعتبر الإسرائيليات من أنواع الدخيل التي تسللت إلى كتب التفسير بشكل كبير، ومن هذه الإسرائيليات ما يتعلق بقصة يأجوج ومأجوج، فقد وردت في قصتهم إسرائيليات كثيرة لا يعدو معظمها أن يكون مجرد خرافات وأساطير وخيالات لا يقبلها عقل ولا نقل، وإن في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يغنينا كمسلمين عن كل هذه الإسرائيليات التي اندست إلى كثير من كتب التفسير وأثرت سلبا في رونقها وحسنها، وإن تنقية هذه الكتب من أنواع الدخيل عموما ومن الإسرائيليات - المردودة - خصوصا يضل واجب من أوجب الواجبات، فالأمر ليس بالهين، فهو يتعلق بالقرآن الكريم الذي نزل رحمة للعالمين وهدى ونورًا وفرقانًا، ولا ريب أن كل هذه المعاني العظيمة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتفسير الصحيح لهذا القرآن، مما يبين ضرورة تطهير كتب التفسير من كل دخيل.
أهداف البحث:
-سرد الإسرائيليات التي وردت في قصة يأجوج ومأجوج.
-الحكم على هذه الإسرائيليات وبيان أن الكثير منها من قبيل المردود أو المسكوت عنه.
-بيان الحق الذي يجب اعتقاده في قصة يأجوج ومأجوج.
منهج البحث:
قسمت بحثي إلى ثلاثة أبواب، خصصت الأول للحديث عن الإسرائيليات كنوع من أنواع الدخيل التي شوهت جمال بعض كتب التفسير، فذكرت أقسامها وكيف تسللت إلى هذه الكتب ومناهج المفسرين في روايتها، وأما الباب الثاني فقد خصصته لقصة يأجوج ومأجوج كما تصورها هذه الإسرائيليات في بعض كتب التفسير، ومعظم هذه الإسرائيليات باطلة من عدة وجوه، ذكرتها في الباب الثالث، مع ذكر ما ثبت من النصوص في قصة يأجوج ومأجوج، والحقائق التي يجب علينا كمسلمين اعتقادها فيهم.
خطة البحث:
خطة بحثي تشتمل على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة ومراجع: