الصفحة 18 من 25

وكيفية ما جرى له، وفيه طول وغرابة ونكارة في أشكالهم وصفاتهم وطولهم وقصر بعضهم وآذانهم، إلى غير ذلك"."

الفصل الثاني: قصة يأجوج ومأجوج في الأحاديث الصحاح

1 -عن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول"لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه"وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال:"نعم إذا كثر الخبث". - صحيح البخاري حديث رقم:3346 - .

2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا"وعقد بيده تسعين.- صحيح البخاري: حديث رقم:3347 - .

3 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار، قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} ، قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد، قال: أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا، ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا فقال ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود".- صحيح البخاري، حديث رقم:4741 - .

4 -ومن الأحاديث في قصة يأجوج ومأجوج الحديث الطويل الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه:"... فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت