الصفحة 15 من 39

(أن يكون قابلا للتحوير والتغيير والتعديل.

(أن يتضمن التخطيط المدخلات، والعمليات، والمخرجات، والفيدباك.

(أن يحدد التخطيط أفضل الإستراتيجيات والإجراءات المناسبة لتنفيذ الخطة.

(أن يرتبط بمجموعة من الكفايات والأهداف الإجرائية.

(أن يخضع التخطيط لعمليات التقويم والإدماج.

و للتخطيط الديدكتيكي أهمية كبيرة تتمثل في كونه يعقلن العملية الديدكتيكية، ويجسدها ممارسة وسلوكا وتعليما وتعلما. كما ينظم مضامين التعلم المقررة في شكل أهداف تعليمية.

علاوة على ذلك، يحدد التخطيط مجموعة من عمليات الإنجاز بناء على مجموعة من الأهداف والكفايات المنشودة. ويعني هذا أن التخطيط يعقلن العملية التربوية، ويجعلها ذات هدف ومعنى ودلالة ومقصدية. ويربط الموارد التعلمية بمجموعة من الكفايات والوضعيات السياقية. ويسعف التخطيط المدرس الكفائي في تدبير الوقت، والحفاظ على الإيقاع المدرسي، والاقتصاد في الجهد. فضلا عن توفير الأمن للمدرس والمتعلم على حد سواء، وتسهيل عملية التقويم، وتنظيم العملية البيداغوجية والديدكتيكية في أحسن صورة مشرفة.

وينبني التخطيط الديدكتيكي على مجموعة من الأهداف الآنية والمرحلية والبعيدة، ويمكن جمعها في الأهداف التالية:

(تحقيق الكفايات العامة والإجرائية.

(تحقيق نجاح العملية الديدكتيكية.

(تنظيم العملية التعليمية - التعلمية.

(عقلنة الموارد التعلمية التي تتضمنها المناهج والمقررات الدراسية.

(تنظيم هندسة الدرس في مختلف مراحلها المقطعية.

(توفير العدة المنهجية لتحقيق الخطة بغية تحقيق الكفايات المرصودة.

(إحداث تغيير آني في العملية الديدكتيكية، أو إصلاح تدريجي، أو الأخذ بمبدإ التطور البطيء.

(تحقيق تنمية ناجحة وناجعة بيداغوجيا وديدكتيكيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت