3 -إن الله سبحانه وتعالى امتدح المتطهرين، فقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (البقرة:22) . وأثنى جل وعلا على أهل مسجد قباء فقال: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (التوبة:108) .
4 -إن من أهم ما يبين أهمية الطهارة وصف النبي لها بأنها نصف الإيمان: فعن أبي مالك الأشعري قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان" (رواه مسلم) .
5 -الطهارة موافقة للفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها، فالإنسان مجبول على حب النظافة والجمال، والنفور من القذارة والنجاسة، فديننا الإسلام هو دين الفطرة.
6 -الطهارة والنظافة تحصِّن صاحبها من أمراض كثيرة، والقذارة والنجاسة سبب في حصول كثير من الأمراض.
ثالثًا: حكم الطهارة:
الطهارة واجبة، قال تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} (المدثر:4) . وقال تعالى: {أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (البقرة: 125) . وأما الطهارة من الحدث فتجب لاستباحة الصلاة، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُول:"لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ" (رواه مسلم) .
الفصل الثاني:
آداب قضاء الحاجة
1 -أن يقول عند دخول الخلاء: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) . وعند الخروج يسأل الله المغفرة فيقول: (غفرانك) .
2 -تقديم القدم اليسرى عند الدخول لمكان قضاء الحاجة، واليمنى عند الخروج.
3 -أن يستتر عن أعين الناس عند قضاء الحاجة.
4 -عدم ذكر الله تعالى باللِّسان عند قضاء الحاجة، ومِن ذلك ترديدُ الأذان، وتشميت العاطس، ورد السلام.
5 -عدم إدخال ما فيه ذكر الله تعالى إلى الخلاء كخاتم أو كتاب أو غيره.
6 -عدم الكلام أثناء قضاء الحاجة لغير ضرورة.
7 -يحرُم استقبال القِبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة في الفضاء، ويجوز في البنيان، وهذا مذهب جمهور الفقهاء.
8 -عدم استقبال الرِّيح بالبول، وذلك خشيةَ أن تردَّ عليه الريح بوله.