القناة ساعة وثلث إضافة لمدة المسلسل الفعلية فضلا عن تأخر هذه القناة عن مواعيدها المعلنة كل يوم حتى بلغ أقصى تأخير لها ساعتين!!! عجبى!!!
*توجد قنوات فضائية تستغل كل ركن في الشاشة فتضع بجانب شريط الأخبار على أقصى اليسار الساعة وعلى أقصى اليمين أرقام الرسائل sms لكنها لا تراعي أن معظم أجهزة التلفاز تصاميم شاشاتها لا يعرض حواف الشاشة كاملة وتكون معظمها ذات شكل بيضي فلا يستطيع المشاهد رؤية أرقام الرسائل القصيرة ولا الساعة لذا يجب على مصممى القنوات الفضائية مراعاة ذلك.
*مثلما أطلقت الدولة خدمة دار الإفتاء الصوتية المأجورة 0900 أتمنى أن تطلق خدمة المستشار القانونى والزراعي والاقتصادي وفي جميع المجالات على أن يعمل هذا المشروع بنظام الالتزام وسيدر دخلًا كبيرًا للبلاد
مهارة الإعلامى في إفادة الناس
في البرامج التلفازية الحوارية Talk Show تظهر مهارة المذيع فهناك مذيع موهوب (كمحمود سعد وتامر أمين ومعتز الدمرداش وريهام السهلي وآخرين) لا يسأل المحاور الأسئلة المكتوبة من قبل المعد فقط بل يسأل أسئلة فرعية عقب كل رد ليستوضح الحقيقة والمعلومة التى تفيد الناس بعكس مذيعين يسألون أسئلة جيدة معدة إعدادًا جيدًا من قبل فريق الإعداد لكن المحاوَر قد يجيب إجابة مختصرة أو يتهرب فيها من إبراز المعلومة أو الحقيقة ولا يناقشه المذيع وإنما ينتقل للسؤال الذى يعقبه مباشرة فمثلًا عندما يسأل المحاور عن كيفية تلقى الشكاوي عن أمر ما فيجيب بالاتصال على هاتف الوزارة فينتقل المذيع مباشرة للسؤال التالي دون أن يطلب منه ذكر رقم هاتف الوزارة.
وكثيرا ما يعلن الضيف أو المذيع في برنامج تلفازي عنوان موقع إلكتروني أو بريد إلكتروني دون أن يكتب على الشاشة أو يملى هجائيا بالحروف وحينها لا تكون منه فائدة وأحيانا أخرى يكتب على الشاشة ويظهر لفترة قصيرة جدا لا تسمح للقارئ بنقله فلا تكون منه جدوى.
وكثيرا حينما يستضيف برنامج طبيبا ليعطى معلومة طبية مثلا فقبل أن يسأله المذيع عن المعلومات المطلوبة تجده يعرض للمشاهد تقريرا من الشارع يسأل فيه المذيع عددا من المارة سؤالا طبيا وتتوالى إجاباتهم الخاطئة، وأرى أن استطلاع معلومات المارة في الشارع قبل بيان المعلومة لبيان جهلهم لا فائدة منه مطلقا.