أتحدث عن شيء بثقة إلا بعد ما أجربه وأنه من يتحدث عن شيء لم يجربه فصعب جدًا أن يكون كلامه صحيحًا لأن التجربة فوق كل علم نظري وفوق كل ما رأيته أمام عينك لأن هناك أشياء لا تظهر ولا يمكن إدراكها ولا الإحساس بها إلا بالتجربة ويقول أفلاطون:"شاور في أمرك من جمع بين العلم والعمل ولا تشاور من انفرد بالعلم فقط فيدلك منه على ما يتصوره الفهم ولا يخرج إلى الفعل".
العالمة الفاضلة د. شريفة أبو الفتوح أفادتنا كثيرًا عبر برنامجها"غير حياتك"الذى كان يذاع العام الماضى على قناة دريم لكنها في إحدى الحلقات حين شكت مشاهدة لها ضعف راتب زوجها وزيادة نفقات الأبناء فنصحتها د. شريفة بمنع الدروس الخصوصية عن الأولاد وأن تشرح لهم بنفسها الدروس وهذا أشبه بالمزاح السخيف؛ فكيف تستطيع الأم شرح مواد دراسية غير متخصصة فيها؟!.
كوك تعترف بأنك لا تملك حلًا لمشكلة تعرض عليك أو تطلب مهلة للتفكير خير ألف مرة من أن تتسرع وتجيب إجابة خاطئة.
المشكلة الحقيقية هى أن كثيرًا من الناس قابلون للاستهواء (سرعة التصديق) ، وقد رأيت من الناس من فرح كل الفرح بمجرد قراءته عنوان أحد الموضوعات بمجلة ما"الربح من الإنترنت"ولم يقرا باقي الموضوع ليعرف أن الربح من الإنترنت يكون عن طريق الإعلانات.
لابد من مراعاة ظروف القارئ والمتابع فمثلا الجدير بالذكر أن الإنترنت في الصعيد بل في معظم أنحاء مصر ذى سرعة منخفضة جدا لأن السرعة العالية اشتراكها غال جدا لا يملكه عامة الناس.
معظم الجهات من مؤسسات ثقافية وبرامج تلفازية وصحف تجعل وسيلة تواصلها مع القارئ والمتابع حاليا صفحتها على موقع facebook وموقع facebook يحتاج إلى إنترنت سريع فلا يتمكن عامة الناس من متابعة الصفحة وتتابعها شريحة قليلة وكان من الممكن عمل مدونة blog للتواصل والتواصل بالبريد الإلكترونى أيضا.
وهناك من يزحم موقعه الإلكترونى ب script ثقيل وكثير من الصور فيستغرق تحميله وقتا طويلا جدا إن تم تحميله أصلا كما هو الحال في موقع شبكة الصحفيين الدوليين