إذا اخْتَلَجَتْ عيني أقول لعلّها = فتاةُ بني عمرو بها العينُ تُلْمِعُ [1]
و قال آخر:
إذا اخْتَلَجَتْ عيني تيقَّنْتُ أنّني = أراكِ وإن كان المَزار بَعيدا [2]
ولغيره:
إذا اخْتَلَجَتْ عيني أقول لعلّها = لرؤيتها تَهْتاج عَيْني وتُطْرَفُ [3]
-و منها استعمالهم للوشم في بعض المواضع من الجسد معتقدين أنه يقوّي المِفْصَل الذي وُشِمَ عليه. [4]
-و منها الالتفات. كانوا يزعمون أنَّ مَن خرج في سفر، والتفت وراءه لم يتم سفره، فإن التفت تطيروا له. [5]
-ومنها ما نقله المبرِّد من أن أنجَبَ الأولاد ولد الفارِك، وذلك لأنها تُبغِض زوجها، فيسبقها بمائة، فيخرج الشبه إليه، فيخرج الولد ذكرًا. وقال بعض الحكماء: إذا أردت أن تنجب المرأةُ فأغضبها، ثم قَعْ عليها، فإنك تسبقها بالماء. وكذلك ولد الفزِعة. [6]
قال في ذلك أبو كبيرٍ الهُذَلي:
و لقَدْ سرَيْتُ على الظلام بِمِغْشَمٍ = جَلْدٍ من الفِتيان غيرِ مُثقَّلِ [7]
(1) سمط اللآلي 3/ 97، وبلوغ الأرب 2/ 321.
(2) سمط اللآلي 3/ 97، وبلوغ الأرب 2/ 321.
(3) سمط اللآلي 3/ 98، وبلوغ الأرب 2/ 321.
(4) بلوغ الأرب 4/ 11.
(5) المستطرف 2/ 387.
(6) الكامل 1/ 175. وتجد هذا الزعم أيضًا في مصادر الشعر الآتية.
(7) على الظلام: في الظلام، مغشم: غشوم ظالم، مثقل: ثقيل على النفس.