الصفحة 17 من 34

إذا اخْتَلَجَتْ عيني أقول لعلّها = فتاةُ بني عمرو بها العينُ تُلْمِعُ [1]

و قال آخر:

إذا اخْتَلَجَتْ عيني تيقَّنْتُ أنّني = أراكِ وإن كان المَزار بَعيدا [2]

ولغيره:

إذا اخْتَلَجَتْ عيني أقول لعلّها = لرؤيتها تَهْتاج عَيْني وتُطْرَفُ [3]

-و منها استعمالهم للوشم في بعض المواضع من الجسد معتقدين أنه يقوّي المِفْصَل الذي وُشِمَ عليه. [4]

-و منها الالتفات. كانوا يزعمون أنَّ مَن خرج في سفر، والتفت وراءه لم يتم سفره، فإن التفت تطيروا له. [5]

-ومنها ما نقله المبرِّد من أن أنجَبَ الأولاد ولد الفارِك، وذلك لأنها تُبغِض زوجها، فيسبقها بمائة، فيخرج الشبه إليه، فيخرج الولد ذكرًا. وقال بعض الحكماء: إذا أردت أن تنجب المرأةُ فأغضبها، ثم قَعْ عليها، فإنك تسبقها بالماء. وكذلك ولد الفزِعة. [6]

قال في ذلك أبو كبيرٍ الهُذَلي:

و لقَدْ سرَيْتُ على الظلام بِمِغْشَمٍ = جَلْدٍ من الفِتيان غيرِ مُثقَّلِ [7]

(1) سمط اللآلي 3/ 97، وبلوغ الأرب 2/ 321.

(2) سمط اللآلي 3/ 97، وبلوغ الأرب 2/ 321.

(3) سمط اللآلي 3/ 98، وبلوغ الأرب 2/ 321.

(4) بلوغ الأرب 4/ 11.

(5) المستطرف 2/ 387.

(6) الكامل 1/ 175. وتجد هذا الزعم أيضًا في مصادر الشعر الآتية.

(7) على الظلام: في الظلام، مغشم: غشوم ظالم، مثقل: ثقيل على النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت