وأيضًا فإني أظنك لا تعرف الخبر فيه، وما كانت العرب تقوله في الهامة أنها إذا لم يثأر بصاحبها لا تزال تقول: اسقوني، فإذا ثأروا به سكن كأنه شرب ذلك الدم. [1]
-و منها وَطءُ المقاليتِ للقتلى. كانوا يزعمون أن المرأة المِقْلاتَ [2] إذا وَطِئتْ قتيلًا شريفًا بقي أولادُها إذا وطئته سبع مرات. [3] وفي ذلك يقول بشر بن أبي خازم:
تظَلُّ مَقَاليتُ النساءِ يَطْأنَه = يَقُلْنَ: ألا يُلْقَى على المَرء مِئْزرُ [4]
و قال آخر:
بنفسي الذي تمشي المقاليتُ حولَه يَطَأْنَ له كَشْحًا هَضيمًا مُهَشَّما [5]
-أدب الكاتب. ابن قتيبة. تحقيق محمد الدالي. مؤسسة الرسالة: بيروت ط 2 1986.
-أساس البلاغة. الزمخشري. دار النفائس: بيروت 1992.
-الأشباه والنظائر. الخالِديّان. تحقيق السيد محمد يوسف. لجنة التأليف والترجمة والنشر: القاهرة 1958 - 1965.
(1) معجم الأدباء 4/ 1645.
(2) هي التي لا يعيش لها ولد، والجمع مقاليت.
(3) الحماسة البصرية 4/ 1636 بتصرف يسير. والزعم في عيار الشعر ص 56، وصبح الأعشى 1/ 406، ونهاية الأرب 3/ 124، وبلوغ الأرب 2/ 317.
(4) الحماسة البصرية 4/ 1637، والتذكرة الحمدونية 7/ 336، وصبح الأعشى 1/ 406، ونهاية الأرب 3/ 124 وبلوغ الأرب 2/ 317.
(5) بلوغ الأرب 2/ 318.