مِمَّن حمَلْنَ به وهنَّ عَواقدٌ = حُبُكَ النِّطاقِ فَشَبَّ غيرَ مُهبَّلِ [1]
حمَلتْ به في ليلةٍ مَزْؤودةً = كَرْهًا وعَقْدُ نِطاقِها لم يُحْلَلِ [2]
فأتتْ به حُوشَ الفؤاد مُبطَّنًا = سُهُدًا إذا ما نَام ليلُ الهَوْجَلِ [3]
وقال بعضهم:
تَسنَّمتُها غَضْبى فجاءَ مُسهَّدًا = وأنفعُ أولادِ الرِّجالِ المُسهَّدُ [4]
(1) إنه من الفتيان الذين حملتهم أمهم وهنّ غير مستعدات للفراش فهن عاقداتٌ نطاقهن بالحبك، جمع حِباك وهو ما يشد به النطاق ونحوه .. المهبل: الكثير اللحم.
(2) حملت به أمه وهي فزعة مكرهة. ويروى مزؤودة بالجر، صفة لليلة.
(3) شرح أشعار الهذليين 3/ 1072 - 1073، وفي 1484 مزيد تخريج، وشرح الحماسة للمرزوقي 1/ 84 - 88، والحماسة البصرية 1/ 193 - 194، والخزانة 8/ 194. حوش الفؤاد: وحشيُّ الفؤاد، مبطن: ضامر البطن، سهد: قليل النوم، الهوجل: الأحمق.
(4) شرح الحماسة للمرزوقي 1/ 86، وأساس البلاغة (سنم) ، والخزانة 8/ 201. تسنم المرأة: جامعها.