الصفحة 14 من 47

جانب، ولكثرة ما ينزلق فيه المرء وهو لا يشعر، حتى يصبح المرء حيران لا يدري أين يضع رأسه؟!. فكن على حذرٍ شديدٍ في حياتك، ولا تفارق جماعة المسلمين، أهل الإصلاح والتقويم.

* يا بني، لا بد أن تتخذ لنفسك وقت فراغ تخلو فيه بها، وتفكر وحدك، وبعقلك، دون مؤثرات خارجية، لتنظر ما أنت فيه، وأين أنت من أوامر ربك، ومن حياتك الحقيقية التي ينبغي أن تكون عليها؟! فإن الأصدقاء والأسرة، وأشغال الدنيا، والعلاقات الاجتماعية؛ كل هذه تلهي حتى لا يحس المرء بوظيفته الحقيقة.

* يا بني، السلامة لا تأتي إلا بعد مقدمات فيها تعب، ولا تنتظر ثمرة شيء إلا بعد تخطيط وعمل.

* يا بني، لو جعلت من هواياتك البحث عن الحكمة في مخلوقات الله، لملأت حياتك أنسًا وعلمًا وبهجة، وازددت إيمانًا ويقينًا بربك ودينك. ونعم الهواية التي تجمع الأنس والفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت