الصفحة 18 من 47

* يا بني، إن افتخرت بي أبًا فلست مفتخرًا بك ابنًا ما لم تعد إلى طريق الحق وتسلك سبيل الرجال، وتنبذ طريق الغواية والضلال.

* يا بني، ما زالت كفك طرية فلا تجففها بالمنكرات، مازالت قدمك قوية فلا توهنها بالمعاصي، ومازال نظرك حادًّا فلا تضعفه بالنظر إلى الحرام، ومازال سمعك مرهفًا فلا تنصت به إلى ما حرم الله. لا تستخدم حواسك فيما يضرك {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: الآية 36] .

* يا بني، أنت قوي إذا استطعت أن تكبح جماح نفسك، وأنت غني إذا اقتنعت بما يكفيك، وأنت سيد إذا كنت صاحب علم وأدب ومروءة، وأنت في عبادة وجهاد ما دام همك رضا الله والانتصار لدينه.

* يا بني، كن نجمًا يُهتدى بك، لا «نجمًا» يُضحك منك.

* يا بني، طلبك للراحة لا يعني الغفلة عن الله.

* يا بني، ذقتُ مرارة الحياة ولم أذق نعيمها إلا قليلًا، فما غرَّني نعيمها ولا تماديت فيه، ولا طولت الأمل. ولا أيأسني مرارتها، ولا استسلمت لآلامها، بل كان كل ذلك دافعًا لي للتمسك بالباقي وإيثاره على الفاني، فليكن في ذلك عبرة لك، ولا يصدنك عن الحق نعيم أو جحيم، فإنه رسالة الحق إلى الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت